أطعمة تخفف حرقة المعدة للحامل

0

كونك حاملًا، فلا بد أنك تُعانين من الحموضة أو حرقة المعدة بين الحين والآخر، خاصَّةً إذا كنتِ في الثلث الأخير من الحمل. ولأنها مُشكلة شائعة جدًّا بين الحوامل، بات البحث عن حلول فعالة لها ضرورة ملحة؛ لتتمكن كل سيدة من الاستمتاع بأشهر الحمل دون ذلك الشعور المزعج. والجدير ذكره أن العلاج هنا لا يقتصر على بعض الأدوية فحسب، وذلك لوجود أطعمة تخفف حرقة المعدة للحامل مما يقلل الحاجة إلى تلك العلاجات الدوائية، وهو ما سنتحدَّث عنه بالتفصيل فيما يلي.

 

أسباب حرقة المعدة للحامل

تُصاب الحوامل عادةً بحرقة المعدة أو ما يُقال عنها الشعور بالحموضة بفعل هرمونات الحمل التي تعمل على ارتخاء الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، مما يسمح لحمض المعدة بالمرور إلى المريء والتسبب في الشعور بالحرقة والحموضة. وتتضح هذه المشكلة بشكل أكبر في الثلث الأخير من الحمل، نتيجة تزايد نمو الجنين الذي يؤدي إلى تمدد الرحم فيضغط بدوره على المعدة مُسببًا تدفق الحمض المعدي للمريء بشكل أكبر.

 

عوامل تزيد من الحموضة عند الحامل

على الرغم من أن الشعور بالحموضة أو حرقة المعدة أمر طبيعي أثناء الحمل، إلا أنه لا يُصيب جميع الحوامل بنفس الشدة، فقد تجده البعض قاسيًا وغير مُحتمل، في حين أن البعض الآخر تجدنه شعورًا خفيفًا عابرًا يُمكن التعايش معه. ومن العوامل التي تزيد حرقة المعدة عند الحامل وتجعلها أكثر سوءًا:

  • تناول الأطعمة الدسمة أو المقليات.
  • كثرة التوابل والبهارات في الأطعمة.
  • الإفراط في الكافيين والفواكه الحمضية.
  • تناول وجبات كبيرة.
  • الإنحناء أو الاستلقاء عقب تناول الطعام.
  • القيام بنشاط بدني بعد الطعام مباشرةً.

 

أعراض حرقة المعدة عند الحامل

أكدت معظم النساء الحوامل المُصابات بحرقة المعدة أنهن شعرن بواحدة على الأقل من الأعراض التالية:

  • ألم في الصدر تشعر الحامل به عند الانحناء أو الاستلقاء أو بعد تناول الطعام.
  • شعور بحرقة أو حرارة في الصدر ونهاية الحلق.
  • شعور بمذاق مالح أو حامض أو مر في نهاية الحلق.
  • أزيز أثناء التنفس.
  • سعال دائم.
  • بحة في الصوت.
  • تجشؤ.
  • شعور بالامتلاء أو الانتفاخ.
  • قيء.
  • شعور بعدم الارتياح في منطقة البطن والصدر.

 

علاج حرقة المعدة للحامل

قبل الحديث عن أطعمة تخفف حرقة المعدة للحامل سنخبرك ببعض السلوكيات التي ستخفف بشكل ملحوظ من هذه المشكلة، وستشعرين بالتحسن بمجرد القيام بها، ومنها:

  • قسمي الوجبات الرئيسية إلى خمس وجبات صغيرة موزعة على اليوم.
  • تناولي الطعام ببطء وامضغيه جيدًا، إذ يُسهل المضغ الجيد للطعام من عملية هضمه داخل المعدة.
  • اجلسي باعتدال لفترة زمنية كافية بعد تناول الطعام.
  • تناولي آخر وجبة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.
  • قللي من تناول الشوكولاتة والقهوة والحمضيات التي قد تزيد من حموضة المعدة.
  • ارتدي ملابس فضفاضة؛ إذ قد تزيد الملابس المحكمة على منطقة البطن من تدفق الحمض المعدي إلى أعلى.

 

أطعمة تخفف حرقة المعدة للحامل

ينصح الأطباء عادةً بمجموعة من الأطعمة والمشروبات التي تُساعد في الحد من حرقة المعدة وعلاجها، ومن أهمها:

  • مضغ العلكة: إذ يُساعد مضغ العلكة على زيادة إفراز اللعاب مما يُهدئ حموضة المعدة بشكل ملحوظ؛ لذا ننصح السيدة الحامل بمضغ العلكة الخالية من السكر.
  • الزبادي: تُساعد الزبادي بفاعلية على تهدئة حرقة المعدة، لذا تُعَد من الأطعمة المناسبة أثناء الحمل، فضلًا عما تمد به الحامل من عناصر غذائية أخرى، على رأسها الكالسيوم والبروتين.
  • الفواكه غير الحمضية: إذ تُساعد الفواكه غير الحمضية مثل البطيخ والشمام والموز على الحد من الحموضة. مع مراعاة تجنب تناول الحمضيات في هذه الفترة مثل البرتقال والليمون والطماطم.
  • الخضروات الطازجة: إذ أثبتت العديد من الخضروات الطازجة مثل الخيار والبقدونس والخس والبروكلي دورها في تخفيف حرقة المعدة، ومن ثَمَّ يُنصح بتناولها أثناء الحمل.
  • العلاج الدوائي: وفي حالة عدم جدوى أي من الإجراءات السابقة، واستمرار الشعور بالألم أو عدم الارتياح، يُنصَح باستشارة الطبيب لوصف العلاج الدوائي المناسب

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.