اعراض الحمل المبكر

0

تختلف أعراض الحمل في شدتها وحدوثها بين النساء، كما تختلف كذلك لدى المرأة نفسها بين حمل وآخر. ولأن كل حمل فريد من نوعه، فسوف نوضح لكِ أهم اعراض الحمل المبكر والتي تظهر خلال الأسابيع الأولى من تلقيح البويضة. وكذلك أعراض الحمل قبل الدورة الشهرية وكيف يمكن التفريق بينها وبين أعراض الدورة الشهرية بسهولة.

 

متى تبدا اعراض الحمل

يبدأ حساب الحمل من موعد آخر دورة شهرية، وبالتالي تعتبر آخر دورة هي أول أسبوع في الحمل حتى لو لم تكن المرأة حامل بعد. ومع ذلك، تبدأ أعراض الحمل المبكر عند بعض النساء في الأسبوع الخامس من الحمل، بينما تظهر عند الغالبية العظمى من النساء في الأسبوع الثامن.

[قد يُهمكِ أيضًا: اعراض الحمل في الشهر الاول]

 

هل تظهر اعراض الحمل المبكر على جميع النساء

لكل امرأة طبيعة مختلفة، وكذلك تجاربهن مع الحمل. بالتالي، لا تعاني كل امرأة من نفس الأعراض، وكذلك كل حمل يختلف عن الآخر لدى نفس المرأة. ونظرًا لأن الأعراض المبكرة للحمل تتشابه غالبًا مع الأعراض التي تواجهينها قبل الدورة الشهرية وأثنائها. فسوف نتعرف على أعراض الحمل المبكرة الأكثر شيوعًا وكذلك الفرق بينها وبين أعراض الدورة الشهرية.

[قد يُهمكِ أيضًا: اعراض الحمل قبل الدورة بيومين]

 

أعراض الحمل وموعد ظهورها

فيما يلي جدول يوضح أبرز أعراض الحمل المبكرة وموعد ظهورها بالترتيب: [1]

أعراض الحملموعد ظهورها
تقلصات خفيفة – نزول دم خفيفالأسبوع الرابع
الغثيانالأسبوع الخامس
التعب – غثيان الصباح – ألم الثديين – كثرة التبولالأسبوع السادس
زيادة الوزنالأسبوع الحادي عشر
توهج الحمل – حبوب الوجهالأسبوع الثاني عشر

 

اعراض الحمل المبكر

  • غياب الدورة الشهرية: إن أكثر اعراض الحمل المبكر وضوحًا – والذي يدفع معظم النساء لإجراء اختبار الحمل – هو غياب الدورة الشهرية. ولكن غياب الدورة الشهرية أو تأخرها ليس بالضرورة نتيجة الحمل. فقد يكون ناتج عن زيادة أو نقصان الكثير من الوزن، أو المشاكل الهرمونية، أو التعب أو الإجهاد. ولكن إذا تأخرت الدورة الشهرية وكان الحمل محتملاً، فقد ترغبين في إجراء اختبار الحمل.[2]
  • تورم وتضخم الثديين: تؤدي التقلبات الهرمونية التي يحدثها الحمل في الجسم إلى ترقق جلد الثديين وكبر حجمهما. وبمجرد أن يتكيف الجسم مع التغيرات الهرمونية، سوف يهدأ الأمر في غضون أسابيع قليلة.
  • نزول دم خفيف: قد تكتشفين نزول دم خفيف، والذي يُعرف بنزيف الانغراس عندما تُزرع البويضة الملقحة في بطانة الرحم. ويحدث ذلك في غضون 10 إلى 14 يومًا (أسبوع إلى أسبوعين) بعد الحمل، ولكن لا تعاني منه جميع النساء.[3]
  • غثيان الصباح: يبدأ في حوالي الأسبوع السادس بسبب التغيرات الهرمونية عادةً، وينحسر مع تقدم الحمل.
  • كثرة التبول: تؤدي زيادة مستويات الدم الناتجة عن الحمل إلى ترشيح الكلى للمزيد من السوائل، مما يسبب كثرة التبول.
  • التعب: زيادة مستويات البروجسترون الناتجة عن الحمل تؤدي للشعور بالتعب. كما أن الجسم يعمل بشكل أكبر لتلبية متطلبات الجنين، مما يجعلك تشعرين بالتعب.
  • التقلبات المزاجية: تؤثر التغيرات الهرمونية في الجسم على صحتك النفسية. فقد تشعرين بالانحراف العاطفي، وهو أمر شائع خلال فترة الحمل.
  • حرقة المعدة: يعمل هرمون البروجسترون على إرخاء العضلة العاصرة للمريء، مما يسمح لعصارة المعدة بالتدفق صعودًا إلى المريء والتسبب في حرقة المعدة.[4]
  • الانتفاخ: تؤدي الزيادة في مستوى البروجسترون إلى إبطاء عملية الهضم مما يؤدي إلى الغازات والانتفاخ.
  • الإمساك: ويحدث بسبب بطء عملية الهضم نتيجة التقلبات الهرمونية التي تسبب بطء حركة الطعام في الجهاز الهضمي.
  • التقلصات: قد تعاني الحامل من تقلصات خفيفة في الرحم خلال الأيام الأولى، ولكنه لا يحدث لجميع النساء.
  • الصداع والدوخة: ارتفاع مستوى الدم والتغيرات الهرمونية تجعلك تصابين بالدوار وتسبب الصداع.
  • النفور من الطعام أو الرغبة الشديدة في تناول الطعام: من الشائع أن تؤدي التغيرات الهرمونية في الجسم إلى النفور من بعض الأطعمة والروائح. وقد يحدث لدى بعض النساء رغبة شديدة في تناول طعام معين.
  • احتقان الأنف: يؤدي ارتفاع مستوى الدم الناتج عن الحمل إلى تورم الأغشية الأنفية. ويسمح هذا بتدفق المزيد من المخاط مما يؤدي إلى احتقان الأنف. كما قد يؤدي تورم الأغشية أيضًا إلى حدوث نزيف في الأنف.
  • آلام أسفل الظهر: آلام الظهر من أبرز اعراض الحمل المبكر والتي تُصبح أكثر حدة مع تقدم الحمل.
  • حبوب الوجه: مع ارتفاع مستويات الهرمونات، يزداد مستوى الاندروجين. يؤدي هذا إلى إفراز الغدة الدهنية المزيد من الزيوت التي تسد المسام، مما يتيح المجال لنمو البكتيريا وظهور الحبوب.
  • توهج الحمل: يؤدي تدفق الهرمونات إلى زيادة حجم الدم، وتجعل الدورة الدموية بشرتكِ أكثر إشراقًا وتوهجًا. كما أنه يتسبب في إفراز غدد الجلد لمزيد من الدهون، مما يجعلها تبدو أكثر لمعانًا.
  • سرعة ضربات القلب: مع زيادة الطلب على الأكسجين والمواد المغذية، يحتاج القلب إلى العمل بجدية أكبر لضخ المزيد من الدم للجنين. والنتيجة هي زيادة معدل ضربات القلب.
  • الطعم المعدني: تؤدي التغيرات الهرمونية إلى بطء وظيفة التذوق خلال المرحلة الأولى من الحمل، مما يؤدي إلى الشعور بطعم معدني أو طعم حديد بالفم. وبمجرد عودة المستويات الهرمونية إلى طبيعتها، يعود التذوق كما كان.[5]

 

الفرق بين علامات الحمل والدورة الشهرية

  • النزيف أو التبقيع: يحدث أحيانًا نزيف خفيف (لا يكفي لملء فوطة صحية) بعد زرع الجنين في الرحم في وقت مبكر من الحمل، ويعرف باسم نزيف الانغراس. ويختلف هذا عن النزيف الغزير الذي تتعرض له بعض النساء في بداية الدورة الشهرية.
  • التعب: وهو أمر شائع عند النساء في المراحل المبكرة من الحمل، لكنه يحدث أيضًا كعلامة على متلازمة ما قبل الدورة الشهرية. ومع ذلك، فإن التعب الناتج عن الدورة الشهرية يزول بشكل عام بمجرد بدء الدورة.
  • الرغبة الشديدة في تناول الطعام أو النفور من الطعام: تعاني العديد من النساء من الرغبة الشديدة في تناول الطعام أو زيادة الشهية قبل بداية الدورة الشهرية. تعتبر الرغبة الشديدة في تناول الطعام والنفور من الأطعمة أيضًا من أعراض الحمل المبكرة. ولكن هذه الرغبة غالبًا ما تكون أكثر تحديدًا وشدة في الحمل عن الدورة الشهرية.
  • الغثيان والقيء: وهما من الأعراض الأكثر شيوعًا في بداية الحمل وليس في الدورة الشهرية. وبالتالي، إذا كنتِ تعانين من هذه الأعراض، فمن المرجح أنكِ حامل.
  • التقلصات: التقلصات وألم البطن أو الحوض تحدث لدى العديد من النساء قبل الدورة الشهرية. غالبًا تكون هذه الأعراض مزعجة وشديدة بشكل خاص للنساء المصابات بمتلازمة ما قبل الدورة الشهرية. أما تقلصات الحمل، فتحدث لدى بعض النساء وتكون تقلصات خفيفة في المراحل المبكرة من الحمل.[6]

[قد يُهمكِ أيضًا: الفرق بين دم الدورة ودم الحمل]

 

متى يجب عمل اختبار الحمل

أفضل وقت إجراء اختبار الحمل المنزلي هو أسبوع واحد بعد غياب الدورة الشهرية. ووفقًا للمعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية، فإن اختبارات الحمل المنزلية دقيقة بنسبة 97% عند استخدامها بشكل صحيح في الوقت المناسب. يعتمد اختبار الحمل المنزلي على اكتشاف هرمون الحمل، والذي ينتجه الجسم بمجرد انغراس البويضة بنجاح في بطانة الرحم. وفي حالة الرغبة في الحصول على نتيجة أكثر دقة، فإن اختبار الحمل بالدم يكون الخيار الأمثل. حيث يمكنه اكتشاف مستوى هرمون الحمل hCG حتى في أقل تركيز.[7]

[قد يُهمكِ أيضًا: شكل اختبار الحمل الايجابي]

 

نصائح لتخفيف أعراض الحمل

  • الحصول على قدر كاف من الراحة والنوم لتجنب الشعور بالتعب والصداع.
  • تناول شاي الزنجبيل لتخفيف الشعور بالغثيان.
  • تناول وجبات صغيرة متعددة بدلًا من وجبة واحدة كبيرة للمساعدة في تخفيف حرقة المعدة.
  • دخول الحمام فور الحاجة لتجنب حدوث مضاعفات مثل سلس البول.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف وتقليل استهلاك الكافيين للتخفيف من الشعور بالإمساك خلال الحمل.

[قد يُهمكِ أيضًا: علاج الامساك للحامل بطرق طبيعية]

 

المراجع[+]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.