الحمل بعد الاجهاض: متى يصبح ممكنا

0

الإجهاض هو فقد الجنين قبل اكتماله، وهو غالبًا ما يحدث قبل الأسبوع العشرين من الحمل، ويقل معدل حدوثه بشكل كبير بعد الشهر الثالث. يحدث الإجهاض نتيجة لأسباب طبية متعددة منها ما يرجع إلى الأم أو الجنين ومنها ما يبقى غير معروف السبب، إلا أن ما يحدث في النهاية هو عدم وصول الغذاء إلى الجنين أو عدم تطوره على نحو سليم، وهو ما يؤدي إلى وفاته. لا شك أنها من التجارب المؤلمة إلى جانب ما قد تُسببه للسيدة من قلق على خصوبتها أو على إمكانية حدوث حمل مرة أخرى؛ لذا سنُجيب فيما يلي عن كل ما يدور في ذهنك عن الحمل بعد الاجهاض ونسب نجاحه.

 

أنواع الإجهاض

استطاع الأطباء التمييز بين أنواع الإجهاض وفقًا للأعراض والعلامات التي تحدث للسيدة الحامل. وهو ما يُمكن توضيحه كالتالي:[1]

  • الإجهاض المكتمل: وفيه يتخلص الرحم تلقائيًّا من جميع الأنسجة المتعلقة بالجنين، ويطردها خارجًا.
  • الإجهاض غير المكتمل: تبقى بعض أنسجة الجنين أو المشيمة داخل الرحم، بينما يطرد الرحم بعضها الآخر.
  • الإجهاض المنسي: هو الإجهاض الذي يتوقف فيه نبض الجنين دون علم السيدة الحامل، ودون شعورها بأي علامة من علامات الإجهاض، مثل النزيف أو التقلصات الشديدة.
  • الاجهاض الحتمي: فيه تُعاني السيدة الحامل من تقلصات شديدة ونزف غزير يؤكد حتمية حدوث الإجهاض.
  • الإجهاض الإنتاني: هو الإجهاض الذي يحدث نتيجة انتقال عدوى إلى داخل الرحم.

 

أسباب الإجهاض

إلى جانب الأسباب غير المعروفة للإجهاض، توجد بعض الأسباب أو العوامل التي تُزيد من فرصة حدوث إجهاض، منها:

  • التدخين.
  • السمنة.
  • مشاكل الهرمونات.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • سوء التغذية.
  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • تناول بعض أنواع الأدوية.
  • التسمم الغذائي.
  • مشاكل الرحم

 

علاج الإجهاض

عند التحقق من حدوث إجهاض يأتي دور الطبيب في تحديد الطريقة المناسبة لتنظيف الرحم والتخلص من كل ما يتعلق بالحمل السابق بالطريقة التي تناسب السيدة ونوع الإجهاض الذي تعرضت له، وعادةً ما يتدخل بإحدى طريقتين:

  • التدخل الدوائي: أي وصف بعض الأدوية التي تُساعد الرحم على طرد ما تبقى به من أنسجة متعلقة بالجنين أو بالحمل السابق.
  • التدخل الجراحي: وهو تدخل جراحي بسيط يقوم فيه الطبيب بتنظيف الرحم، وإزالة ما يعلق به من أنسجة.

 

الحمل بعد الاجهاض

لا يُمثل الإجهاض أي خطورة على خصوبة المرأة، وغالبًا ما تتمكَّن السيدات اللائي مررن بتجربة إجهاض من الحمل مرة أخرى أو أكثر. إلا أن أحد الأمور الجديرة بالذكر هنا أنه على الرغم من استرداد معظم النساء خصوبتهن في غضون أسابيع قليلة من الإجهاض، يظل من المهم الانتظار حتى تسترد السيدة صحتها الجسدية والنفسية، وهو ما قد يستغرق ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، ينصح الأطباء بالالتزام بمجموعة من المكملات الغذائية واتباع نمط حياة صحي، وهو ما يفيد في زيادة نسبة نجاح الحمل بعد الاجهاض وتفادي خسارة الجنين مرة أخرى، خاصةً إذا أمكن تفادي الأسباب والعوامل التي تسببت في الإجهاض الأول.[2]

[قد يُهمكِ أيضًا: الحمل بعد الولادة القيصرية]

 

أعراض الحمل بعد الإجهاض

نظرًا لإمكانية استعادة الخصوبة بعد الإجهاض بأسابيع قليلة، تُنصَح كل سيدة تعرضت للإجهاض باستخدام إحدى وسائل منع الحمل لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر تقريبًا حتى تسترد صحتها. أما في حالة عدم التزامها بوسيلة لتنظيم النسل، قد تلاحظ السيدة تأخر دورتها الشهرية لأكثر من شهر ونصف بعد الإجهاض، وفي هذه الحالة يجب الذهاب إلى الطبيب للكشف عن وجود حمل من عدمه، وذلك لأن الاختبار قد يكشف عن وجود نسبة من هرمونات الحمل المتبقية من الحمل السابق، وليست الناتجة عن حمل جديد. أما في حالة حدوث حمل، فستُلاحظ السيدة الحامل غالبًا اقتران غياب الدورة الشهرية بأعراض الحمل المعروفة، مثل الدوار والغثيان وألم البطن والوهَن وزيادة الرغبة في تناول الطعام.

[قد يُهمكِ أيضًا: كيف يحدث الحمل]

 

المراجع   [ + ]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.