دليل الحوامل للتعامل مع فيروس كورونا

0

مع تفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم، قد تشعر النساء الحوامل ببعض القلق خوفًا من الإصابة بهذا الفيروس. ومع ذلك، لم تشير الدراسات والأبحاث العلمية الحالية على وجود دليل مؤكد على زيادة خطر الإصابة بفيروس كورونا بين الحوامل، ولكن التغيرات التي تحدث في جهاز المناعة للنساء الحوامل تجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي بشكل عام. ولهذا سوف نستعرض في هذا المقال مجموعة من الحقائق والمعلومات الهامة عن فيروس كورونا والحمل ، علاوة على مجموعة من النصائح الوقائية التي يجب اتباعها خلال هذه الفترة لتجنب الإصابة بالعدوى والحفاظ على صحة الأم والجنين.

 

ما هو فيروس كورونا

فيروسات كورونا هي عائلة كبيرة من الفيروسات المتنوعة، والتي تُسبب عدوى في الجهاز التنفسي وتشمل أعراض تتراوح بين البسيطة مثل الرشح والزكام، إلى أخرى أكثر خطورة وقد تكون قاتلة ومن بينها فيروس كورونا المستجد أو كوفيد-19 الذي نتحدث عنه في هذا المقال.

 

هل الحوامل أكثر عرضة للإصابة بفيروس الكورونا

كما ذكرنا، فإنه لا يوجد معلومات ذات دليل علمي على تعرض الحوامل أكثر من غيرهن للإصابة بكورونا المستجد، إلا أنهن أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي بشكل عام نتيجة التغيرات التي تحدث في جهاز المناعة خلال هذه الفترة.

 

هل يسبب فيروس الكورونا مشاكل للحمل

وفقًا للمعلومات الحالية، فإن النساء الحوامل لا تُظهر أي أعراض حادة، كما أنه لم تُسجّل أي حالات وفيات للنساء الحوامل بسبب الكورونا. لذلك، لا يوجد دليل حتى الآن يشير إلى أن الكورونا يُسبب مشاكل أثناء الحمل أو يؤثر على صحة الطفل بعد الولادة.

 

ما تأثير الفيروس على الحوامل

يُشير الأطباء أن الغالبية العظمى من النساء الحوامل سيعانين فقط من أعراض خفيفة أو متوسطة تُشبه أعراض البرد والإنفلونزا. بينما الأعراض الشديدة مثل الالتهاب الرئوي تظهر لدى كبار السن، والذين يعانون من ضعف المناعة أو الحالات المرضية المزمنة.[1]

 

ماذا يجب فعله إذا كنتِ تشكين في إصابتكِ

إذا كنتِ تعانين من ارتفاع درجة الحرارة وسعال حديث ومستمر، يُنصح بالتواصل مع طبيبكِ المعالج عبر الهاتف، مع الحرص على البقاء في المنزل لمدة 7 أيام، وتجنب الخروج خاصةً إلى الصيدلية أو المستشفى.

 

ما الذي يجب فعله عند إقتراب موعد الولادة

لا يوجد مشاكل إطلاقًا في الولادة خلال هذه الفترة، بشرط اتباع وسائل الوقاية والنظافة المتعارف عليها. كما لا يوجد حاليًا أدلة علمية تؤكد اتباع طرق ولادة بعينها مثل اتباع الولادة القيصرية بدلًا من الولادة الطبيعية إذا كنتِ تشكين في إصابتكِ بالفيروس أو مصابة بالفعل، ولهذا تابعي حالتكِ الصحية مع طبيبك وقومي بالولادة بما يتناسب معها.[2]

 

هل ينتقل الكورونا من الحامل إلى الجنين أو المولود

تُشير التقارير الأولية أن الكورونا لا ينتقل من الحوامل إلى أطفالهن حديثي الولادة أو إلى الجنين. ووفقًا للتقرير الأخير من جامعة Huazhong للعلوم والتكنولوجيا في الصين، وُضعت أربع نساء حوامل مصابات بالفيروس قيد الملاحظة عند إنجاب أطفالهن. وقد أوضح التقرير أن الأطفال الأربعة ولدوا بصحة جيدة دون ظهور أي أعراض لفيروس كوفيد-19، وقد أُجري إختبار الفيروس للأطفال والذي أظهر عدم إصابة أيًا منهم.[3]

 

هل يتنقل فيروس كورونا من خلال حليب الأم

ينتقل الفيروس من الشخص المصاب إلى السليم عبر التواصل المباشر من خلال الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، ولم تُظهر التقارير الحالية عن إنتقاله من خلال حليب الأم.[4]

 

هل يمكن إرضاع الطفل إذا كنت مصابة بالفيروس

إذا كنتِ مصابة بالفيروس وتريدين إرضاع طفلك، يجب إتباع الاحتياطات التالية:

  • إغسلي يديكي جيدًا قبل لمس الطفل أو ثديك أو الببرونة.
  • إرتدي الكمامة أو قناع واقي أثناء عملية الرضاعة.
  • تجنبي السعال أو العطس على طفلك أثناء عملية الرضاعة.
  • إذا كنتِ تستخدمين مضخة الثدي، اتبعي التعليمات الخاصة بتنظيف المضخة بعد كل استخدام.
  • وفي هذه الحالة، يُفضل أن يقوم أحد الأصحاء بإطعام طفلكِ طالما لا تقومين بإرضاعه مباشرة من الثدي.

[قد يُهمكِ أيضًا: طريقة شفط حليب الثدي وكيفية تخزينه]

 

نصائح لوقاية الحامل من فيروس كورونا

يجب على المرأة الحامل اتباع طرق الوقاية المتعارف عليها للحفاظ على سلامتها وسلامة جنينها، ومنها:[5]

  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة 30 ثانية.
  • استخدام المناديل الورقية عند العطس والتخلص منها فورًا وغسل اليدين.
  • البقاء في المنزل قدر المستطاع، وعدم التواجد في أي تجمعات سواء داخل المنزل أو خارجه.
  • تجنب الاتصال بشخص يظهر عليه أعراض فيروس الكورونا والتي تشمل ارتفاع درجة الحرارة أو السعال الجديد والمستمر.
  • تطهير الأسطح جيدًا بواسطة المواد المعقمة.
  • تجنب لمس الوجه قد المستطاع، خاصة في حال الخروج من المنزل.
  • تناول كميات وفيره من المياه والعصائر الطبيعية الخالية من السكر للحفاظ على رطوبة الجسم.
  • تناول الأطعمة المغذية والوجبات الغنية بالعناصر الغذائية المختلفة كالبروتينات والمعادن والفيتامينات.
  • إذا كانت حالة الأم تستدعي زيارة طبيبها الخاص، يجب تحديد موعد مسبق لتجنب الزحام، كما يجب تطهير الأغراض الطبية المستخدمة من قبل الطبيب، وغسل اليدين عند الوصول للعيادة وبعد الإنتهاء من الكشف، وعند العودة إلى المنزل.

 

المراجع   [ + ]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.