علامات التبويض الأكيدة عند المرأة

0

فترة التبويض هي جزء لا يتجزأ من الدورة الشهرية للمرأة، وسواء كنتِ ترغبين في إنجاب طفل أو تجنب الحمل، سوف يساعدك معرفة علامات التبويض وتدوين أيامه في كلتا الحالتين. وفي حين أنه يُمكنكِ تخمين أيام التبويض من كل شهر، فقد لا يُمكنكِ التأكد منها. ولكن، إذا كنتِ تراقبين أعراض التبويض لبضعة أشهر، فسيكون من السهل عليكِ معرفة هذه الفترة المهمة.

 

ما هو التبويض

التبويض هي مرحلة من مراحل الدورة الشهرية، وتعني نزول بويضة ناضجة من أحد المبيضين، والتي تنتقل إلى أسفل قناة فالوب بحيث يُمكن إخصابها عند إجتماعها مع حيوان منوي، وهذه هي المرحلة الأكثر خصوبة في الدورة الشهرية.[1]

وتحدث الإباضة عند وصول هرمون الاستروجين إلى أعلى مستوياته، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الهرمون الملوتن الذي يعمل بدوره على تحفيز المبيضين لإطلاق البويضة خلال 24-48 ساعة. جدير بالذكر أن يوم الإباضة والأيام القليلة التي تسبقه ترتبط بأعلى نسبة لاحتمالية حدوث حمل.

[قد يُهمكِ أيضًا: كيف يحدث الحمل]

 

متى يحدث التبويض

في الغالب، تحدث عملية التبويض في اليوم الرابع عشر، إذا كانت الدورة الشهرية مدتها 28 يومًا. ولكن، قد يختلف التوقيت من امرأة لأخرى، ومن دورة لأخرى. لذلك، يجب أن تتعرفي على دورتك الشهرية عن طريق تتبع تواريخ حدوثها لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، مما يساعدك على تحديد فترة التبويض.

 

متى تكون فترة الخصوبة لحدوث الحمل

في متوسط الدورة الشهرية البالغة 28 يومًا، هناك حوالي 6 أيام تُسمى أيام الخصوبة، والتي تشمل الأيام الخمسة قبل التبويض ويوم الإباضة نفسه، والتي يمكن خلالها حدوث الحمل.[2]

وتُحسب فترة الخصوبة من خمسة أيام قبل التبويض، لأن الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل جسم المرأة لمدة 3-5 أيام. وبالتالي، عند حدوث جماع في هذه الأيام الستة، فهناك احتمالية كبيرة لحدوث حمل، حيث ينتظر الحيوان المنوي في قناتي فالوب حتى تخرج البويضة. وتكون المرأة في أوج خصوبتها قبل الإباضة بيومين أو ثلاثة أيام من يوم الإباضة نفسه.

 

علامات التبويض الأكيدة عند المرأة

إذا تمكنتِ من تتبع الأعراض لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، فمن الممكن تحديد أيام التبويض. وفيما يلي الأعراض التي تتعرض لها معظم النساء أثناء التبويض.[3]

علامات التبويض الشائعة

  • زيادة مخاط عنق الرحم: تزداد إفرازات عنق الرحم في فترة التبويض، وتظهر بشكل مشابه لبياض البيض، في حين تبلغ ذروتها في يوم الإباضة.
  • تغير درجة حرارة الجسم الأساسية: تنخفض درجة حرارة الجسم الأساسية قبل الإباضة مباشرة، ثم ترتفع بشكل حاد بعد حدوث الإباضة، وهو ما يُمكن استخدامه للاستدلال على موعد التبويض عند متابعة الأعراض لعدة أشهر.
  • تغيرات في عنق الرحم: إذ يتحرك عنق الرحم إلى أعلى ويُصبح أكثر ليونة واتساعًا استعدادًا لعملية التبويض.

 

علامات التبويض الأقل شيوعا

وهي علامات لا تحدث في جميع الأوقات أو لكل النساء. ومع ذلك، عندما تلاحظين أيًا من العلامات الشائعة الثلاثة، يُمكنك التحقق من العلامات التالية، والتي يكون من السهل اكتشافها، وتشمل:[4]

  • نزول بقع خفيفة: تعاني بعض النساء من نزول بقع وردية أو بنية اللون في منتصف الشهر عندما لا يكون إنتاج هرمون البروجسترون كافيًا للحفاظ على بطانة الرحم بالشكل السليم، إذ يعمل البروجسترون عادة على تثبيط بطانة الرحم التي تُطلق خلال هذه الفترة. وبالتالي، فإن الإفراز غير الكافي لهذا الهرمون يؤدي لنزول بقع خفيفة.
  • ألم الحوض: فقد تشعرين بتقلصات وألم في أسفل البطن على جانب واحد من الحوض خلال فترة الإباضة.
  • التهاب الثدي: تُحفز الهرمونات الثدي على الاحتفاظ بالسوائل، مما يتسبب في تمدده وثقل حجمه والشعور ببعض الألم عند لمسه.
  • انتفاخ البطن: مثلما يحتفظ الثدي بالسوائل، قد تحتفظ البطن بالماء وتجعلكِ تشعرين بالانتفاخ.
  • زيادة الرغبة الجنسية: وذلك بسبب ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين التي تؤدي إلى التبويض.
  • زيادة معدل النبض: يزداد معدل النبض من يومين إلى خمس أيام قبل الإباضة بحوالي نبضتين في الدقيقة عن المعدل الطبيعي.

 

تحتاج الأعراض السابقة إلى مراقبتها بعناية لمعرفة أيام التبويض. ولكن، قد يكون التبويض غير منتظم في بعض الحالات، وهي:

  • مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
  • تناول حبوب منع الحمل.
  • فشل المبايض المبكر أو متلازمة المبيض متعدد الكيسات.
  • تناول بعض الأدوية مثل حبوب منع الغثيان أو مضادات الاكتئاب أو العلاج الكيميائي.
  • زيادة أو نقصان الوزن.

 

اضطرابات التبويض

إذا كنتِ لا تمرين بمرحلة التبويض، فهي حالة طبية تُسمى انقطاع الإباضة، وإذا كان التبويض غير منتظم، فهي حالة تُسمى قلة الإباضة. في الحالة الأولى، لا يُمكنكِ الحمل، وفي الثانية قد تجدين صعوبة في الحمل. وفيما يلي العلامات والأعراض المحتملة لمشاكل التبويض:[5]

  • عدم انتظام الدورة الشهرية: إذا كانت دورتك الشهرية غير منتظمة، فسوف تواجهين مشكلة في الإباضة. من الطبيعي أن تختلف الدورة الشهرية لبضعة أيام، ولكن قد لا يكون الأمر طبيعيًا إذا استمر الأمر لأيام كثيرة.
  • الدورات الشهرية القصيرة أو الطويلة: تتراوح الفترة الطبيعية من 21 إلى 35 يومًا. ولكن، إذا كانت أقصر أو أطول من ذلك، فقد يكون لديكِ مشاكل في الإباضة.
  • انقطاع الحيض لعدة أشهر: إذا مر عليكِ عدة أشهر دون نزول الدورة الشهرية – خاصةً خلال سن الإنجاب – فهذه علامة على انقطاع التبويض.
  • نتيجة اختبار الإباضة السلبية: يكتشف اختبار الإباضة هرمون الملوتن الذي يرتفع قبل الإباضة. وبالتالي، إذا كنت نتيجة الاختبار سلبية، فهذا يعني انقطاع التبويض. على الجانب الآخر، إذا حصلتِ على نتائج إيجابية متعددة، فهذا يشير أيضًا لوجود مشكلة في الإباضة؛ قد يكون ذلك لأن جسمك يحاول الإباضة ولكنه غير قادر على تحقيقها.

ملاحظة: قد لا يحدث تبويض في حالة حدوث حمل. لذلك، لا تفترضي أن لديكِ مشاكل في التبويض عندما لا تلاحظين بعض أعراض التبويض المذكورة أعلاه. ولكن، إذا كنتِ تتابعين الأعراض منذ بضعة أشهر، ولاحظتي وجود مشكلة في التبويض أو إذا أصبحت الدورة الشهرية غير منتظمة، فمن الجيد رؤية الطبيب.

[قد يُهمكِ أيضًا: اعراض الحمل في الشهر الاول]

 

علاج اضطرابات التبويض

يعتمد علاج اضطرابات التبويض على السبب المؤدي للحالة، ولكن في أغلب الأحوال يبدأ العلاج بتناول أدوية الخصوبة مثل كلوميد – Clomid أو ليتروزول – Letrozole أو سيروفين – Serophene والتي تعمل على تحسين مستويات الهرمون المُنشّط للحوصلة FSH وهرمون الملوتن LH، وبالتالي تحفيز المبيضين والمساعدة على التبويض.[6]

أما إذا كان سبب اضطراب التبويض هو فشل المبيض المبكر أو انخفاض احتياطي المبيض، فإن أدوية الخصوبة لن يكون لها تأثيرًا كبيرًا في العلاج، وبالتالي يكون الحل هو اللجوء لعمليات الإخصاب المساعد مثل التلقيح الصناعي والحقن المجهري.

 

نصائح لزيادة فرص التبويض

بالإضافة لتناول الأدوية، يمكن اتباع النصائح التالية لزيادة فرص التبويض:

  • الحفاظ على الوزن الصحي حسب عمرك وطولك، فقد يسبب الوزن الزائد أو نقص الوزن مشاكل في التبويض.
  • عدم الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية، واستشارة طبيبكِ بنوع التمارين التي يُمكن ممارستها.
  • اتباع نظام غذائي صحي وعدم تخطي الوجبات وتجنب عادات الأكل غير الصحية.
  • تجنب الإجهاد العاطفي، والذي يؤثر سلبًا على الدورة الشهرية.

 

المراجع   [ + ]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.