علامات المخاض وكيفية التعامل معها

0

يُعد المخاض أو ألم الولادة بمثابة الجسر الذي تمر به السيدة الحامل لتنتقل من مرحلة الحمل إلى مرحلة الأمومة بجميع تفاصيلها، لذا تنتظره كل سيدة حامل بمزيج من اللهفة والترقب. وتظل الحوامل، خاصةً الجدُد منهن خائفات من ألا يتمكنَّ من تمييز علامات المخاض عن غيرها من الآلام التي تمر بها الحامل بين الحين والآخر خلال أشهر الحمل. لذا، سنتحدث فيما يلي عن علامات المخاض وكيفية التعامل معها بالتفصيل.

 

تعريف المخاض

المخاض هو ما تمر به السيدة الحامل من أعراض وآلام توحي بانتهاء فترة الحمل واقتراب موعد الولادة. وتستطيع كل سيدة حامل تمييز علامات المخاض التي يوضحها لها الطبيب مع اقتراب موعد الولادة المُحتمل، وذلك نظرًا لتعدد تلك العلامات واختلافها عما تمر به السيدة الحامل على مدار أشهر الحمل. والجدير ذكره أن معظم الحوامل اللاتي يقرر لهن الطبيب الولادة قيصريًّا لا يخُضنَ تجربة المخاض و يشعرن بآلامه.

 

علامات المخاض

تتعدد علامات المخاض إلا أن ترتيب ظهورها ومدة بقائها وسرعة تطورها يختلف من سيدة إلى أخرى ومن حمل لآخر. وتتمثل تلك العلامات في:[1]

  • نزول رأس الجنين في الحوض: فمع اقتراب موعد الولادة يتخذ الجنين وضع الولادة، فتتجه رأسه إلى أسفل وتنزل في منطقة الحوض. وهو ما يزيد شعور الحامل بالثقل والضغط على عنق الرحم، كما يتسبب ذلك في تكرار عدد مرات التبول، وهي من علامات الولادة قبل الطلق أو التي تلاحظها السيدة الحامل قبل بدء تقلصات البطن.
  • تغيرات في الإفرازات المهبلية: إذ يُعَد تدفق الإفرازات المهبلية المخاطية بكمية كبيرة علامة على اقتراب وقت الولادة، كما أن ظهور الإفرازات المدممة علامة من علامات المخاض أيضًا.
  • تقلصات البطن: فمن أبرز علامات المخاض شعور السيدة بتقلصات في البطن نتيجة الانقباضات المتكررة لعضلات الرحم. وتبدأ تلك التقلصات خفيفة ومتباعدة، ثم تأخذ في التقارب شيئًا فشيئًا، وتزداد شدتها، حتى تتقارب جدَّا في اللحظات الأخيرة السابقة للولادة. وتكون على هيئة ألم شديد أسفل البطن والظهر، يُشبه في بدايته ألم الدورة الشهرية، إلا أنه يأتي على شكل نوبات، تستغرق الواحدة منها حوالي 30 ثانية تقريبًا، وقد تستمر لمدة 90 ثانية متواصلة، ثم تتلاشى.
  • نزول ماء الرأس: ومع تلك العلامة تُلاحظ السيدة الحامل تدفق الماء المحيط بالجنين (السائل الأمينوسي) عبر المهبل، وهو ما قد يحدث في البداية على دفعات صغيرة نسبيًّا، أو ينفجر بالكامل فتتدفق كمية كبيرة من المياه دفعة واحدة في اللحظات الأخيرة قبل الولادة.
  • اتساع عنق الرحم: وهي علامة من علامات الولادة الحقيقية التي يستدل بها الطبيب على اقتراب نزول الجنين؛ إذ يبدأ عنق الرحم في الاتساع شيئًا فشيئًا حتى يبلغ اتساعه 10 سم ليتمكن الجنين من الخروج من خلاله.

[قد يهمكِ أيضًا: الولادة الطبيعية بالتفصيل]

 

كيفية التعامل مع علامات المخاض

تُصاب البعض بالتوتر أو الخوف مع ملاحظة أي علامة من علامات المخاض، فلا يسنطعن التصرف؛ لذا سنعرفك الآن على ما عليك فعله عند بدء علامات الولادة الطبيعية، لتمر تلك الفترة بسلام وبأقل قدر من الألم والتوتر:[2]

  • مع بداية ظهور أولى علامات المخاض، ننصحك عزيزتي بإبلاغ طبيبك على الفور، وإخباره بطبيعة العلامة التي تلاحظينها أو ما تشعرين به بالتفصيل.
  • يُمكنك بعد ذلك أخذ حمام دافئ، مع مراعاة ألا تُطيلي مدة الاستحمام عن ثلاثة دقائق.
  • ارتدي بعد ذلك ملابس مريحة، وحاولي الاسترخاء بتنظيم عملية التنفس.
  • أبلغي من سيرافقك إلى مركز الولادة، واطلبي المساعدة في تجهيز شنطة الولادة بما فيها من مستلزمات المولود وما سيلزمك بعد ولادتك.
  • يُمكنك شرب بعض السوائل لتمنحكِ بعض الطاقة.
  • إن استطعتِ، يُمكنكِ المشي بمساعدة مرافقكِ أو التحرك ببطء لتخفيف التوتر وتسهيل الولادة.
  • اذهبي إلى مركز الولادة مبكرًا قدر استطاعتك، ولا تنتظري حتى اللحظات الأخيرة.

 

حقائق عن علامات المخاض

  • خمسة بالمئة فقط من السيدات الحوامل يلدن الولادة الطبيعية في الموعد الذي يتوقعه الطبيب، في حين أن الغالبية يلدن خلال الأسبوعين التاليين أو السابقين لهذا الموعد.
  • قد تختلف المدة الزمنية التي تستغرقها علامات المخاض من خملٍ لآخر؛ إذ لوحظ أنها تستمر في الحمل الأول مدة تتراوح من 14 إلى 17 ساعة، في حين أن الحمل الثاني أو الثالث قد تستمر من 6 إلى 8 ساعات فقط.[3]

 

المراجع   [ + ]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.