علامات نزول الجنين في الحوض وما يجب فعله

0

نزول رأس الجنين في الحوض هو أحد أعراض الولادة الطبيعة المتعارف عليها، إلا أنه قد لا يكون آخر تلك العلامات؛ أي أنه قد يحدث قبل الولادة بساعات أو أيام أو أسابيع، بُناءً على طبيعة جسم السيدة الحامل وما مرت به من تجارب إنجاب سابقة. لذا كان لهذا العرَض من الأهمية ما يجعلنا نفرد له هذا المقال، فنتحدث بالتفصيل عن علامات نزول الجنين في الحوض وما يجب فعله؛ حتى لا تُصابين بالتوتر والارتباك في هذه المرحلة الحاسمة.

 

ما المقصود بنزول الجنين في الحوض

يُقصَد بنزول الجنين في الحوض أن يستدير الجنين بحيث تُصبح رأسه لأسفل وظهره إلى الخارج، ثم تبدأ الرأس في النزول تدريجيًّا، حتى تُصبح رأس الجنين بمحاذاة ما يُعرَف بالشوكة الإسكية، وهو الجزء الأضيق من الحوض. وهنا تبدأ السيدة الحامل في الشعور ببعض العلامات والاختلافات الواضحة التي سنستفيض في الحديث عنه فيما يلي.[1]

 

علامات نزول الجنين في الحوض

يُصاحب نزول رأس الجنينِ في الحوض مجموعة من العلامات الواضحة، تتمثل في:

  • انخفاض البطن: لعل واحدة من أبرز ما يبدو عليك عند نزول رأس الجنين في الحوض هي انخفاض البطن الذي يبدو واضحًا في مظهرك الخارجي، وهنا ستجدين المُحيطات بك ممن سبق لهن الحمل ينتبهن للأمر ويلفتن انتباهك له.
  • تحسُّن التنفُّس: مع تقدم الحمل، وخاصةً في الثلث الأخير منه، يضغط الجنين على الرئة مما يجعل التنفس صعبًا نوعًا ما. إلا أن نزوله في الحوض يُعيد لكِ تنفسكِ الطبيعي فتشعرين براحة أكثر أثناء التنفس.
  • زيادة الشهية: فمن ضمن الأعراض الشائعة أيضًا مع تقدم الحمل انخفاض الشهية، أو بمعنى أصح عدم القدرة على تناول وجبة كاملة من الطعام، بسبب ضغط الجنين على منطقة المعدة. ولا شكَّ أن نزوله لأسفل سيُعيد لكِ القدرة على تناول وجبتك الطبيعية، فتبدو شهيتكِ أكثر تحسُّنًا.
  • زيادة الإفرازات المهبلية: يحتوي عنق الرحم على إفرازات تحول دون دخول البكتيريا إلى الرحم. ومع ضغط الجنين على هذا الجزء من الجسم، ستلاحظين زيادة في خروج بعض من هذه الإفرازات عن ذي قبل.
  • زيادة الحاجة إلى التبول: إذ ينتج عن هذا الوضع ضغطًا متزايدًا على المثانة، مما يضطرك إلى تفريغها أول بأول، وهو ما يظهر على شكل زيادة ملحوظة في عدد مرات التبول.
  • ألم الظهر: إذ يُشكل انخفاض البطن لأسفل عبئًا على فقرات العمود الفقري، مما يجعلك تشعرين ببعض الألم في الظهر أو عدم الراحة أثناء الوقوف أو السير.
  • ألم الحوض: فلا شك أن ضغط رأس الجنين على أسفل الحوض يُسبب ألمًا. إلا أن ذلك الألم يكون محتملاً ما لم يبدأ الحوض في الاتساع وتدخلين في مرحلة الطلق والولادة الطبيعية.
  • الإصابة بالبواسير: وهي أيضًا واحدة من أشهر مُضاعفات الحمل الناتجة عن ضغط الجنين على منطقة المستقيم.[2]

 

هل نزول الجنين في الحوض من علامات قرب الولادة

نعم، يُعد نزول رأس الجنين في الحوض مرحلة تمهيدية للولادة الطبيعية، إلا أنه يجب الانتباه إلى أن الفاصل الزمني بين نُزول الجنين في الحوض وحدوث الولادة يختلف من سيدة لأخرى؛ إذ لوحِظَ أن السيدات الحوامل للمرة الأولى يُلاحظن نزول الجنين مبكرًا؛ أي قبل الولادة بأيام وربما بأسابيع. بينما السيدات اللائي سبق لهن الولادة من قبل، فقد ينزل الجنين في الساعات القليلة السابقة للولادة. وقد فُسِّر ذلك بأن الحمل للمرة الأولى تحتاج فيه السيدة إلى وقت أطول يستعد الحوض خلاله لخوض تجربة الولادة الطبيعية.

[قد يُهمكِ أيضًا: الولادة الطبيعية بالتفصيل]

 

هل تشعر الحامل بنزول رأس الجنين في الحوض

يحدث الأمر في بعض الأحيان على هيئة حركة قوية مفاجئة تشعُر بها الحامل بوضوح. لكنها قد تحدث في أحيان أخرى دون أن تلحظ الحامل تلك الحركة تحديدًا، ربما لقيماها بنشاط ما في هذه الأثناء. إلا أنها تبدأ في ملاحظة العلامات السابق ذكرها واحدة تلو الأخرى

 

ما يجب فعله عند نزول رأس الجنين في الحوض

عند ملاحظة أي علامة من علامات نزول رأسِ الجنين في الحوض السابق ذكرها، على السيدة الحامل التوجه إلى الطبيب المتابع لها، ليُجري لها فحصًا يتأكد من خلاله من وضع الجنين، وما إذا كان قد نزل بالفعل في الحوض. وعلى هذا الأساس يُمكن للطبيب التنبؤ بموعد الولادة.

 

كيف أساعد على نزول رأس الجنين في الحوض

نظرًا لكونه من علامات الولادة الطبيعية، فإن الحوامل عادةً ما يترقبنه خلال الشهر الأخير من الحمل. وفي حال تأخر نزول الجنين إلى هذه الوضعية مع تقدم الشهر التاسع، تُنصَح السيدات بالآتي:

  • السير المنتظم لمدة نصف ساعة يوميًّا.
  • ممارسة أي نشاط بدني غير شاق.
  • عدم الجلوس لفترات طويلة.
  • التنفس العميق عدة مرات متتالية وتكرار الأمر يوميًّا.
  • ممارسة تمارين كيجل لمدة عشر دقائق يوميًّا.

 

مقالات متعلقة:

المراجع   [ + ]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.