مراحل الحمل وتطور الجنين خطوة بخطوة

0

لا شك أن التعرف على مراحل الحمل وتطور الجنين خطوة بخطوة يُساعد الأبويين المستقبليين على الاطمئنان أول بأول على سلامة الحامل والجنين، ويُثير شغفهما وتعلقهما بالصغير المنتَظَر الذي يستعد رويدًا رويدًا ليخرج إليهما فيُكسبهما صفة الأمومة والأبوة التي هي من أروع ما تتوق له الكثير  من الأنفس. كما أن المتابعة الدقيقة تُجنب الكثير من المشكلات التي قد تتفاقم في حالة إهمالها أو التأخر في اتخاذ اللازم حيالها. لذا ستجدين في هذا المقال كل ما تريدين معرفته عن الحمل منذ لحظة حدوثه حتى يحين موعد الولادة.

 

كيفية حدوث الحمل

قبل الحديث عن مراحل الحمل وتطور الجنين بالتفصيل تجدر الإشارة إلى كيفية حدوث الحمل وهو ما يُمكن توضيحه في النقاط الثلاثة التالية:

  • التبويض: تُطلق عملية التبويض على إطلاق أحد المبيضين لبويضة ناضجة كل حوالي 28 يومًا. تتجه تلك البويضة إلى الرحم عبر قناة فالوب، حيث تستغرق 24 ساعة تقريبًا. وإن لم يتم إخصاب البويضة في هذه الأثناء فإنها تنفجر في الرحم الذي يتخلص منها مع الحيض الذي ينزل عادة بعد حوالي 11 إلى 16 يومًا من انطلاقها.
  • الإخصاب: وهو ما يحدث بعد حدوث الجماع الذي يندفع على إثره السائل المنوي المُحمَّل بالحيوانات المنوية داخل الرحم، حتى إذا ما التقى أحد هذه الحيوانات المنوية بالبويضة الناضجة في قناة فالوب، اخترقها لتُصبح بويضة مُخصَّبة.
  • الغرس: ما إن تُصبح البويضة مُخصبة حتى تستمر في طريقها عبر قناة فالوب لمدة تتراوح من يوم إلى يومين تقريبًا حتى تخرج إلى الرحم. فتنغرس البويضة المُخصبة (الزيجوت) في جدار الرحم الذي يكون قد تهيأ لاستقبالها، وهنا يبدأ الحمل الفعلي.[1]

 

اختبارات الحمل

بعد انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، تمر السيدة الحامل بمجموعة من التغيرات الجسدية نتيجة انطلاق هرمونات الحمل في الجسم. وما إن يظهر أشهر عرض من اعراض الحمل وهو تأخر الدورة الشهرية حتى تُقدم السيدة على اختبارات الحمل للتأكد من حدوثه. وتتمثل تلك الاختبارات في:

  • اختبار البول

وهو أشهر طرق اختبار الحمل المنزلي الذي يقيس نسبة هرمون hCG في البول. طوِّر هذا الاختبار ليُمكنه الكشف عن الهرمون منذ اليوم الأول من تأخر الدورة الشهرية. وهو على اختلاف أنواعه يعتمد على جمع بعض البول في كوب مخصص، ثم أخذ قطرات منه ووضعها في المكان المخصص لها في شريط الاختبار. يوضع الشريط على سطح مستوٍ مع الانتظار من دقيقتين حتى خمس دقائق حتى تظهر نتيجة الاختبار.

يحتوي هذا النوع من اختبارات الحمل على علامتين أو خطين متجاورين؛ بحيث يدل ظهور الخط الأول على سلامة الاختبار ويدل ظهور الثاني على وجود حمل. وهنا تجدر الإشارة إلى أن ظهور خط باهت في اختبار الحمل يعني وجود حمل، إلا أنه من الضروري إجراء الفحوصات والاختبارات الأخرى التي تؤكد استمرار وجود ذلك الحمل وتطوره على نحو سليم.

  • اختبار الدم

وهو اختبار الحمل المعملي الذي يعتمد على سحب عينة من دم السيدة وتحليلها. وينقسم إلى نوعين أساسيين هما الاختبار النوعي الذي يؤكد حدوث الحمل أو ينفيه فقط، والاختبار الكمي الذي يقيس معدل هرمون hCG في الدم. ويميز هذا الاختبار دقته وقدرته على اكتشاف نسبة الهرمون الصغيرة جدًّا مقارنةً باختبار الحمل المنزلي السابق ذكره.

وعلى الرغم من أهمية اختبارات الحمل سواء كانت منزلية أو معملية، إلا أنها لا تغني عن الكشف الطبي الذي يُجري فيه الطبيب فحصًا بالسونار، يتحقق من خلاله من وجود حملاً سليمًا متطورًا في مكانه الصحيح داخل الرحم.[2]

 

مراحل الحمل وتطور الجنين خطوة بخطوة

اتفق الأطباء على تقسيم أشهر الحمل التسعة إلى ثلاثة مراحل متساوية:[3]

المرحلة الأولى من الحمل

تمتد أولى مراحل الحمل من الأسبوع 1 حتى الأسبوع 12، يمر جسم الحامل خلالها بالعديد من التغيرات الهرمونية التي تؤثر على غالبية أعضائه تقريبًا. وخلال تلك الأسابيع تكتشف السيدة حدوث الحمل بُناء على ظهور بعض الأعراض التي تدفع إلى إجراء اختبار الحمل والكشف عنه بالسونار للتأكد من حدوثه وسلامته. والجدير ذكره أن بعض السيدات تُلاحظن بعض أعراض الحمل قبل الدورة بيومين أو أكثر، في حين أن البعض الآخر يتفاجأن بغياب الدورة الشهرية التي تُعَد أهم وأوضَح علامات الحمل.

 

أعراض الحمل في المرحلة الأولى

يتميز الحمل في الشهر الأول والثاني والثالث بمجموعة من الأعراض التي يزول معظمها تلقائيًّا مع بداية الشهر الرابع من الحمل لدى غالبية الحوامل. ومن أعراض الثلث الأول من الحمل ما يلي:

  • الشعور بالتعب والإرهاق أكثر من المعتاد.
  • ألم أسفل البطن مع الشعور بعدم الارتياح.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في القيئ وخاصةً عند النهوض من السرير صباحًا، فيما يُعرَف بإعياء الصباح.
  • الإصابة بـالإمساك بسبب بطء حركة الأمعاء الناتج عن تأثير هرمونات الحمل فيها.
  • الشعور الزائد بالجوع أو الرغبة المتزايدة في تناول بعض الأطعمة دون غيرها فيما يُعرف بالوحم أثناء الحمل.
  • زيادة حجم الثديين مع الشعور بألم فيهما.
  • الشعور بـالصداع.
  • تكرار مرات التبول.
  • التقلبات المزاجية

 

تطور الجنين في الثلث الأول من الحمل

يتطور الجنين خلال الثلث الأول من الحمل على النحو التالي:[4]

  • الجنين في الشهر الاول: عند الحديث عن الحمل في الشهر الاول تجدر الإشارة إلى أن الأسبوع الأول بحساب الأطباء لم يكُن الحمل قد حث بالفعل، وإنما يحدث منذ لحظة انغراس الجنين في جدار الرحم مع الأسبوع الثاني تقريبًا. وسرعان ما يتكون حوله الكيس الجنيني الذي يحتوي على سائل أمينوسي، ووظيفته حماية أنسجة الجنين طوال فترة الحمل. كما تتكون المشيمة وهي ذلك العضو الدائري المسطح المسؤول عن نقل التغذية من الأم إلى الجنين. وفي خلال تلك الأسابيع الثلاثة يتشكل وجه الجنين فيتضح فيه مكان العينين والفم والأنف، كما يتكون الفك السفلي. تتشكل أيضًا خلايا الدم الحمراء لتبدأ الدورة الدموية. ومع كل تلك التطورات على كثرتها ودقتها يصبح حجم جنينك فبيل انتهاء الشهر الأول من الحمل في حجم حبة الأرز تقريبًا!
  • الجنين في الشهر الثاني: في هذا الشهر تتكون أذنا الجنين وذراعاه وساقاه. كما تبدأ بعض أجهزة الجسم الداخلية في التكون. ولعل أهم ما يتكون خلال الشهر الثاني من الحمل هو الأنبوب العصبي الذي يتكون من المخ والحبل الشوكي. ومع نهاية الشهر الثاني يُصبح طول الجنين حوالي 2.54 ويزن حوالي 9.45 جرام، بحيث تمثل الرأس ثلث حجم الجسم تقريبًا.
  • الجنين في الشهر الثالث: خلال الشهر الثالث من الحمل يتضح الهيكل الخارجي للجنين بشكل أكبر، فيزداد طول الذراعين والساقين وتتشكل الأصابع. كما تتكون الأعضاء التناسلية في هذا الشهر إلا أنه يظل من الصعب التعرف على جنس الجنين من خلال السونار. مع نهاية الشهر الثالث وبانتهاء المرحلة الأولى من الحمل يتراوح طول الجنين من 7.6 إلى 10 سم ويصل وزنه حوالي 28 جرام.

 

نصائح للحامل في الثلث الأول من الحمل

تحتاج الحامل في الشهور الأولى إلى عناية خاصة، ومن أهم ما تُنصَح به عادةً:

  • تناول غذاء صحي متوازن يحتوي على كافة العناصر الغذائية الضرورية، وتجنب تناول الحلوى المصنعة والمقليات، والحد من الأطعمة المحفوظة.
  • زيارة الطبيب بشكل دوري للاطمئنان على سلامة الجنين وتطوره وفقًا للمنحنى الطبيعي لتطور الأجنة.
  • تناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب بانتظام، والتي تتمثل عادةً في حمض الفوليك؛ وهو مكمل غذائي بالغ الأهمية في هذه المرحلة، نظرًا لأهميته في الوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي.
  • عدم تناول أي أدوية أو مكملات غذائية أخرى دون استشارة الطبيب. كما يجب استشارة الطبيب قبل البدء في إدراج أي مشروب عشبي إلى النظام الغذائي اليومي.
  • الاهتمام بالراحة، وتجنب الحركات العنيفة والسريعة وحمل الأشياء الثقيلة في هذه الأثناء.
  • يُرجى استشارة الطبيب بشأن الجماع في الأشهر الأولى من الحمل؛ إذ يختلف الأمر من سيدة لأخرى، وفقًا لحالتها ومدى ثبات حملها.
  • لتجنُّب إعياء الصباح، يُنصَح عادةً بتناول أي نوع من المقرمشات الخالية من الدهون قبل القيام من السرير صباحًا، مما سيعمل على تحسن الحالة بشكل ملحوظ.
  • يجب التوجه إلى الطبيب على الفور في حالة ملاحظة حدوث نزيف أثناء الحمل أو الشعور بألم شديد أسفل الظهر والبطن.

 

المرحلة الثانية من الحمل

تبدأ ثاني مراحل الحمل من الأسبوع 13 حتى الأسبوع 28؛ أي من بداية الشهر الرابع حتى نهاية الشهر السادس من الحمل. وفيها يُصبح الحمل أكثر استقرارًا، مما يجعل الكثير يعتبرونها أفضل مراحل الحمل على الإطلاق. وفيها تختلف اعراض الحمل عن تلك الأعراض التي اعتادت عليها السيدة خلال المرحلة الأولى، كما يزداد نمو الجنين وتطوره بشكل ملحوظ.

أعراض الحمل في المرحلة الثانية

في هذه المرحلة تختفي بعض الأعراض السابقة وتظهر أخرى جديدة، فتبدو على النحو التالي:

  • يختفي الغثيان وإعياء الصباح، فتُصبح معدة الحامل أكثر استقرارًا وتقبلاً للطعام.
  • تبدأ علامات التمدد في الظهور؛ نتيجة زيادة محيط البطن، كما قد تظهر في مناطق أخرى مثل الذراعين والفخذين نتيجة زيادة حجم الجسم بشكل عام.
  • يتغير شكل حلمات الثدي ولونها استعدادًا لمرحلة الرضاعة.
  • قد تظهر بعض التصبغات على مناطق مختلفة من الجلد، كما يظهر خط البطن الذي يمتد من السرة إلى منطقة العانة.
  • تُلاحظ الحامل في الشهر الخامس من الحمل استعداد جسمها للتورم أكثر من ذي قبل؛ وخاصةً الأطراف لا سيما القدمين اللتين يزداد تورمهما عند الوقوف أو الجلوس مع تدلي الأرجل لفترات طويلة.
  • يزداد الشعور بألم الظهر والفخذين بين الحين والآخر؛ نتيجة تمدد البطن وزيادة وزن الجنين.

 

تطور الجنين في الثلث الثاني من الحمل

يتطور الجنين بداية من الشعر الرابع حتى الشهر السادس من الحمل بشكل سريع على النحو التالي:[5]

  • الجنين في الشهر الرابع: في هذا الشهر تنفصل أصابع الجنين بشكل كلي عن بعضها البعض، كما تبدأ الأظافر في النمو. يبدأ الجهاز العصبي في القيام بوظيفته، كما يكتمل نمو الأعضاء التناسلية، بما يُمكن الطبيب من التعرف على جنس الجنين عن طريق السونار. ومع نهاية الشهر الرابع من الحمل يصل طول الجنين إلى 6 بوصات كما يزن حوالي 4 أونصات تقريبًا.
  • الجنين في الشهر الخامس: ينمو على جسم الجنين في هذا الشهر شعر ناعم رقيق جدًّا، كما يُغطي جلده طبقة دهنية سميكة تحميه من التعرض الطويل للسائل الأمينوسي. وفي الشهر الخامس من الحمل تشعرين بحركة جنينك للمرة الأولى نتيجة تطور عضلاته التي تجعل حركته أكثر قوة، كما يُمكنك رؤيته في السونار واضعًا إصبعه في فمه. ومع نهاية الحمل في الشهر الخامس يصل طول الجنين حوالي 10 بوصات، ويزن من ربع كيلوجرام إلى نصف كيلو جرام تقريبًا.
  • الجنين في الشهر السادس: في هذا الشهر يبدو جلد الطفل أحمر كثير التجاعيد، يُمكن رؤية الأوردة الدموية من خلاله. كما يبدأ الجنين في فتح عينية وإغلاقهما. وتبدو حركة الجنين في الشهر السادس أكثر قوة، فتتمكن الحامل من ملاحظة ركلاته بسهولة. ومع نهاية المرحلة الثانية أي بانتهاء الحمل في الشهر السادس يصل طول الجنين إلى حوالي 12 بوصة، ويقترب وزنه من الكيلو جرام.

 

نصائح للحامل في الثلث الثاني من الحمل

في الثلث الثاني من الحمل تمر الحامل بمجموعة من التغيرات الجسدية التي تجعلها في حاجة لبعض النصائح التي تُعينها على التغلب على هذه المرحلة، ومن أهم هذه النصائح:

  • احرصي على التغذية الجيدة، إلى جانب الالتزام بالمكملات الغذائية الموصوفة من قِبَل الطبيب فقط، وعدم اللجوء إلى أي دواء أو مكمل إضافي دون استشارة الطبيب.
  • احرصي على ممارسة أي نوع من التمارين الرياضية الخفيفة والمناسبة بشكل يومي، مثل المشي، إلى جانب ممارسة تمارين التأمل التي تُساعدك على الاسترخاء.
  • اشربي الكثير من الماء على مدار اليوم، لتُحافظي على الترطيب اللازم لكِ ولطفلك.
  • تتمثل المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب بدايةً من الشهر الرابع من الحمل في مكملات الكالسيوم والحديد. إلا أنه من الضروري تناولهما في توقيتين منفصلين؛ كي لا يؤثر كل منهما على امتصاص الآخر، إلى جانب أهمية الحصول على هذين المعدنين من مصادرهما الطبيعية.
  • مع بداية الشهر الرابع واظبي على ترطيب جسمك بأحد المرطبات الطبيعية أو الكريمات المسموح بها لتُحافظي على جمالك أثناء الحمل وتتجنبي ظهور علامات التمدد وانتشارها.
  • في هذه المرحلة يتغير جسمك بشكل ملحوظ، فاستمتعي بهذه التغيرات الاستثنائية ولا تدعينها تُفقدك الثقة بنفسك.

 

المرحلة الثالثة من الحمل

تبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة من الحمل بالأسبوع 29 وتنتهي بالأسبوع 40؛ أي منذ الشهر السابع حتى الشهر التاسع. وفيها يزداد وزن الجنين بشكل ملحوظ مما يُزيد العبء على السيدة الحامل فتمر بالعديد من المتاعب أو الأعراض التي يتميز بها الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل وحتى يحين موعد الولادة.

أعراض الحمل في المرحلة الثالثة

تمر جميع الحوامل بأعراض الحمل بدرجات متفاوتة، وفقًا لطبيعة جسم كل سيدة ونشاطها وحالتها الصحية. إلا أن أعراض هذه المرحلة تتمثل في مجملها في:

  • حرقة المعدة التي تُلازم غالبية الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، نظرًا لضغط الجنين المتزايد على المعدة، إلى جانب ارتخاء الصمام لفاصل بين المعدة والمريخ بفعل هرمونات الحمل، مما يسمح لحمض المعدة بالمرور بسهولة من المعدة إلى المريء مُحدثًا الشعور بالحرقة أو الحموضة.
  • قصر النفس نتيجة ضغط الجنين لأعلى باتجاه الصدر.
  • زيادة تورم الأطراف وخاصة القدمين مع زيادة وزن الجسم.
  • زيادة محيط البطن بشكل ملحوظ.
  • ألم الظهر، وخاصةً بعد نزول الجنين في الحوض الذي يُعد علامة من علامات الولادة الطبيعية.
  • حركة الجنين القوية وتقلباته الملحوظة بين الحين والآخر.
  • زيادة علامات التمدد وكلف الحمل مع تقدم الحمل والاقتراب من موعد الولادة.
  • نزول رأس الجنين في الحوض مُسببًا انفاض البطن لأسفل.
  • زيادة الإفرازات المهبلية.
  • كثرة التبول.
  • صعوبات النوم.

 

تطور الجنين في الثلث الأخير من الحمل

يتطور الجنين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة على النحو التالي:[6]

  • الجنين في الشهر السابع: يتطور حجم الجنين بشكل ملحوظ في الشهر السابع من الحمل فيُصبح طوله حوالي 36 سم ويتراوح وزنه بين 900 و1800 جرام مع نهاية هذا الشهر. وتُصبح حركته سريعة وملحوظة أكثر من ذي قبل. جدير بالذكر أن ولادة طفل في الشهر السابع أمرًا ممكنًا، وإن كان غير مُحبَّذ، لعدم استعداد الطفل بشكل كامل للتعايش خارج الرحم.
  • الجنين في الشهر الثامن: يستمر عقل الجنين ومعظم أجهزة جسمه الداخلية في التطور، كما يتطور حجمه ويكون المزيد من الدهون. ومع نهاية الشهر الثامن من الحمل يبلغ طول الجنين 46 سم تقريبًا، في حين يصل الوزن إلى حوالي 2.27 كيلو جرام.
  • الجنين في الشهر التاسع: يُمثل الشهر التاسع نهاية الحمل الذي يكون الجنين فيه قد اكتمل وأصبح جاهزًا للخروج إلى الدنيا والتنفس بشكل سليم، فيبدأ في تغيير وضعه استعدادًا للولادة وذلك بنزوله في الحوض متجهًا برأسه لأسفل، مُحدثًا ثقلاً وضغطًا على عنق الرحم والمثانة. ووفقًا لمنحنى التطور الطبيعي للأجنة، يتراوح طول الجنين مع نهاية الشهر التاسع من الحمل بين 46 و51 سم، ويزن حوالي 3.2 كيلو جرام.

 

نصائح للحامل في الثلث الأخير من الحمل

مع حلول آخر مراحل الحمل واقتراب موعد الولادة، تُصاب الحامل بالتوتر والقلق إلى جانب الإجهاد البدني الواقع عليها، فتُصبح بحاجة إلى:

  • تناوُل غذاء صحي متوازن وشرب الكثير من الماء على مدار اليوم.
  • المداومة على تناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب.
  • الحرص على زيارة الطبيب وفقًا لجدول الزيارات الذي يضعه الطبيب للمتابعة والاطمئنان على صحة الأم والجنين.
  • محاولة النوم لفترات كافية، مع الاستعانة بـوضعيات النوم المناسبة للحوامل.
  • تجهيز شنطة الولادة مبكرًا تفاديًا للارتباك وقت الولادة.
  • القراءة كثيرًا عن التعامل مع حديثي الولادة في مصادر موثوقة تقدم معلومات سليمة للأمهات الجدد.
  • الاستعداد للرضاعة بترطيب حلمتي الثدي يوميًّا، تفاديًا لحدوث تشققات الثدي المؤلمة أثناء الرضاعة.
  • ممارسة المشي وتمارين كيجل بانتظام لتقوية عضلات الحوض والمساعدة في حدوث ولادة طبيعية.

 

المراجع   [ + ]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.